شبكه المستقبل للخدمات التقنيه

علاوي يؤكد أن تخليه عن مجلس السياسيات لا يعني الانسحاب من العملية السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاوي يؤكد أن تخليه عن مجلس السياسيات لا يعني الانسحاب من العملية السياسية

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 03, 2011 9:48 pm

النجف - أكد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، الخميس، أن تخليه عن رئاسة المجلس الوطني للسياسيات العليا جاء بسبب عدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي انبثقت عن طاولة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، ومنها تشكيل المجلس الوطني للسياسات، مبينا أن تخليه عن رئاسة المجلس لا تعني الانسحاب من العملية السياسية.

وقال علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده عقب لقاءه في النجف المرجع الديني محمد سعيد الحكيم وحضرته "السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية تنازلت عن استحقاقها الانتخابي بعد الاتفاقات السياسية التي نتجت عن مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ومنها تشكيل المجلس الوطني للسياسيات العليا"، مبينا أن "تخليه عن رئاسة المجلس الوطني جاءت لعدم التزام الكتل السياسية بتلك الاتفاقات".

وأضاف علاوي أن "الاتفاقات تضمنت أيضا النظام الداخلي لمجلس الوزراء وتفكيك التشكيلات العسكرية المرتبطة بمكتب القائم العام للقوات المسلحة"، مؤكدا أنه "لا يسعى لوظيفة في الحكومة، إنما للاشتراك بالعملية السياسية بشكل واضح".

ووصل زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، صباح اليوم، إلى محافظة النجف للقاء عدد من المراجع الدينية بينهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد نحو 12 ساعة على الإعلان عن تخليه عن رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجية العليا بسبب "مماطلة" رئيس الحكومة نوري المالكي.

وكان مصدر سياسي مطلع في محافظة النجف قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الأربعاء، إن علاوي يزور المحافظة اليوم الخميس للقاء زعيم التيار الصدري في ثاني لقاء لهما بعد لقاء دمشق الصيف الماضي، في حين تأتي الزيارة بعد ساعات على إعلان علاوي تخليه عن رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجية العليا، فيما أكدت مسؤولة المكتب الإعلامي لحركة الوفاق الوطني انتصار علاوي لـ"السومرية نيوز" إن زيارة علاوي تهدف إلى تعزية آل الحكيم على وفاة المرجع السيد محمد علي الحكيم، مؤكدة أنها ستتضمن أيضا لقاء مع الصدر.

وكان علاوي أعلن، أمس الأربعاء، عن تخليه عن رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا بسبب "مماطلة" رئيس الحكومة نوري المالكي بتشريع المجلس وتنفيذ الاتفاقات التي انبثقت من طاولة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكد مكتبه الإعلامي أن هذه الخطوة لا تعني انسحاب القائمة العراقية من العملية السياسية.

وأتى إعلان تخلي علاوي عن رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا في وقت تصاعدت فيه لهجة التيار الصدري ضد رئيس الحكومة نوري المالكي، إذ لوحت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أمس الأربعاء، وعلى لسان القيادي فيها أمير الكناني بإمكانية تشكيل أغلبية برلمانية مع أطراف من التحالف الوطني والقائمة العراقية في حال فشل المالكي بالإصلاحات التي تقدم بها.

كما كانت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أعلنت، أول أمس الثلاثاء، عن عزمها سحب التأييد من رئيس الوزراء نوري المالكي في حال استمر "ضعف أدائه وكثرت إخفاقاته"، واتهمت المالكي بـ"حماية" أكثر من 4000 شخص فاسد، لافتة بهذا الصدد إلى أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء وحدها تضم أكثر من 3000 من حملة الشهادات المزورة، فيما دعت، الاثنين الماضي، إلى تغيير محافظ بغداد وأمينها التابعين لحزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي قبل أن يتم ذلك "بالقوة" بعد ظهور نتائج الاستبيان، مؤكدة أن التحالف الوطني سيعمل على تشكيل لجنة لإجراء تقييم شامل لأداء المحافظين ورؤساء المجالس في جميع محافظات العراق وتحديد مدى الضغط الشعبي لاستقالتهم.

وكانت أمانة بغداد أعلنت، في وقت سابق الخميس، أن أمينها صابر العيساوي قدم استقالته رسمياً إلى رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية تداعيات التظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد خلال الأسابيع الماضية وخاصة تظاهرة الـ25 من شباط الماضي، ليكون المسؤول الرابع في إدارة المالكي الذي يستقيل أو يقال من منصب تنفيذي في الدولة.

يشار إلى أن رئيس القائمة العراقية إياد علاوي زار محافظة النجف في أواخر حزيران 2010 برفقة وفد من القائمة يضم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي للقاء المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني وإطلاعه على آخر التطورات السياسية في البلاد.

ويعتبر لقاء الصدر وعلاوي، الذي من المؤمل أن يتم اليوم، الثاني من نوعه بين الرجلين خلال نحو سبعة أشهر بعد لقائهما في دمشق في تموز 2010 الذي كان من المتوقع أن ينتج منه تشكيل ائتلاف بين القائمة العراقية والائتلاف الوطني العراقي.

وكان زعيم التيار مقتدى الصدر وصل، في 23 من شباط الماضي، إلى محافظة النجف قادماً من العاصمة الإيرانية طهران.

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدري غادر العراق، في 21 من كانون الثاني شهر الماضي، متوجهاً إلى مدينة قم الإيرانية من دون أن يكشف عن مدة بقائه هناك، بعد أن عاد إلى مدينة النجف في النصف الأول من الشهر نفسه، بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات ونصف، حيث كان يقيم في مدينة قم، ويؤكد أنصاره أنه كان يدرس العلوم الدينية في حوزة قم العلمية، في حين يشير بعض المراقبين إلى أن خروجه من العراق كان جزءاً من صفقة مع حكومة نوري المالكي، التي كانت تسعى إلى إضعاف الجناح المتشدد في التيار، واحتوائه ضمن العملية السياسية السلمية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 292
نقاط : 6427
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 50
الموقع : ابومريم

http://futurenetwork.top-me.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى